أن تكون عضو لجنة تحكيم متطوع في مسابقة BELO (بيلو): تجربة تحويلية
أن تكون عضوًا متطوعًا في لجنة تحكيم مسابقة BELO هي تجربة تتجاوز مجرد تقييم الأعمال الإبداعية. إنها تمثل فرصة فريدة للمساهمة بشكل مباشر في مكافحة وصمة العار المرتبطة بالاضطرابات النفسية، من خلال تقدير المواهب والعواطف والتجارب الشخصية للأشخاص الذين يواجهون هذه التحديات أو الذين تغلبوا عليها. يتيح هذا الدور التوعية العميقة بواقع الصحة النفسية، وتوسيع نطاق التعاطف، والمشاركة في حركة عالمية للتغيير الاجتماعي.
التزام التقييم
خلال فترة التقييم، بين يونيو وأغسطس، يحلل كل عضو في لجنة التحكيم ما معدله 100 عمل، لا سيما الأعمال المكتوبة والسمعية البصرية (مقاطع الفيديو)، والتي قد تكون مؤثرة للغاية. ومع ذلك، فإن هذه الكثافة العاطفية تعزز نمواً شخصياً كبيراً، مما يسمح لأعضاء لجنة التحكيم بتطوير فهم أعمق للتجربة الإنسانية، وتعزيز مرونتهم العاطفية، وإثراء منظورهم حول التنوع العقلي.
تكوين لجنة التحكيم
تتألف لجنة التحكيم لكل فئة من مسابقة BELO من ثلاثة متطوعين، مما يضمن تقييمًا متنوعًا ومتوازنًا. وعادةً ما تشمل هذه التشكيلة:
-
متخصص في مجال الصحة العقلية، يقدم المعرفة الفنية والخبرة السريرية
-
شخص عانى من مشكلة في الصحة العقلية، حيث تثري وجهة نظره القائمة على التجربة الشخصية فهم الأثر العاطفي للأعمال
-
شخص من أي تخصص دون خبرة محددة في الصحة العقلية، يمثل وجهة نظر المجتمع بشكل عام
جميع أعضاء لجنة التحكيم متطوعون، مما يعكس روح التعاون والتضامن التي تميز حركة BELO.
مزايا أن تكون عضو لجنة تحكيم متطوع
الصحة العقلية والسكان العالميون
- سيكون لديهم في وقت ما على مدار حياتهم25%
- بدون علاج أو غير مناسب — بين 35 و 50%35%
- مشاكل الصحة العقلية التي تبدأ قبل سن 14 عامًا36%
- مشاكل الصحة العقلية التي تبدأ قبل سن 18 عامًا48%
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية: ستكون مشاكل الصحة العقلية السبب الرئيسي للإعاقة في العالم بحلول عام 2030.

